Get Adobe Flash player
فيان دخيل: قرار الامم المتحدة باعتبار ما اصاب الايزيديين "جينوسايد" لا يكفيينبغي اصدار قرار اممي
في خطوة بالاتجاه الصحيح، صدر تقرير عن الامم المتحدة يعتبر ما اصاب الايزيديين في سوريا والعراق على ايدي عصابات داعش الارهابية جريمة ابادة جماعية (جينوسايد)، ولكن هذه الخطوة غير كافية لانصاف كل من وقع عليه الظلم من اهلنا سواء في سوريا او العراق.
نحن نعلم ان التقرير الاخير التقرير مهم جدا لانصاف الضحايا، لكن لن ياخذ تلك الاهمية  اذا لم يتبع بقرار من الامم المتحدة.
ونتحن نعلم ان هذا التقرير صدر من قبل لجنة مشكلة من قبل المفوض السامي في مفوضية حقوق الانسان في جنيف، والذي قام محققون مستقلون بدور التحقيق بجرائم داعش في سوريا، واكتشفوا خلال التحقيق ان هناك عدد كبير من الايزيديات المختطفات وقدّروا عددهم بـ 3200 عدا الاطفال المختطفين والمجندين في معسكرات داعش، علما انه في عام 2015 كان هناك تقرير مماثل من قبل لجنة مشكلة لنفس الغرض خاصة بالعراق، وايضا وصلوا لنفس النتائج.
نحن نرى ان هكذا تقارير تصدر عن مفوضية حقوق الانسان وتمرر الى مجلس الامن على انها فعلا ابادة جماعية وترفع الى محكمة جنايات العليا، نقول انه لن تكون بتلك الاهمية الكبرى ولن تصل للنتائج المتوخاة منها، بل على الارجح ان حال تلك التقارير سيكون حال الكثير من التقارير الخاصة بانتهاكات حقوق الانسان التي تقوم بها المفوضية السامية بشكل دوري.
لذا ندعو ونطالب مجلس الامن ان يتبنى هذا التقرير الذي صدر من قبل محققين مستقلين في المفوضية السامية، ويرفعه الى المحكمة الجنائية على انها جريمة جينوسايد، وياخذ بنظر الاعتبار افادات الناجيات الايزيديات سواء الموجودات في العراق والمانيا، اضافة الى الوثائق الاخرى التي بحوزة تلك اللجان التي بنت تقريرها عليها.
 
 
المكتب الاعلامي
للنائب فيان دخيل

الإيزيدية في الإعلام (شهر كانون الثاني) 2016

الزوار

Flag Counter